يمثل التعليم بتنوع مخرجاته الأداة الفاعلة
لإحداث التغير الاقتصادي والاجتماعي في أي بلد
ينشد التقدم، وجاءت توجهات الإصلاح التعليمي
مؤكدة أن التعليم حق من حقوق الإنسان ، وضرورة
بقاء للوطن والمواطن معا لمواجهة تحديات
المستقبل ، وهدف رئيسي وضروري من أجل التنمية
البشرية ، للتمكن من الدخول إلى المنافسة
العالمية ، وترتكز هذه التوجهات على مبادئ
نؤمن بها جميعاً ونرجو أن يتم تفعيلها في
مجتمعنا.واليوم لم يعد التعليم مجرد توفير
مكان لتلميذ في فصل أو إعداد معلم أو بناء
كلية أو معهد وتخريج وتأهيل أفرادها ، ولكن
الجوهر الذي نحرص عليه هو جودة الأداء ونوعية
التعليم ونوعية الخريجين، فهذه معا هي المدخل
لعصر المعلومات وثورة العلم والتكنولوجيا
.وبرغم الجهود المستمرة والمبادرات المتعددة
التى تتبناها مدارس حائل النموذجية للنهوض
بمستوى الأداء والجودة فى مدارسها ، وسعيها
الحثيث لتطوير نظم العمل من جانب ، والتنمية
البشرية للمدرسين والإداريين من جانب آخر،
.من هذا المنطلق تطلب منا نظرة شاملة ومتكاملة
، للوصول إلى تعليم عالى الجودة للجميع ، قادر
على دعم جهود الإصلاح الشامل فى وطننا الغالي
، للعبور نحو المستقبل وإعداد المواطن القادر
على ممارسة الديمقراطية والمساهمة فى زيادة
الإنتاجية ودعم حركة التقدم ، ومن هذه الجهود
التى تؤكد على مسيرة الاصلاح الشامل فى كل
عناصر العملية التعليمية خلال العام الدراسي
1432 – 1433هـ .